الثلاثاء، أكتوبر 19، 2010

لن تبقى على احد يا ساده لن تبقى على احد


         شاهدت منذ فتره هى بعيده فى الحقيقه حلقه الشهيد إبراهيم الرفاعى فى برنامج الاستاذ عيسى قبل الايقاف طبعا ويعلم الله أنى تأثرت كثيرا من جراء هذه الحلقة و قد وصل وصل التأثر الى القمه عندما قال انه يراهن أن احد يعرف إبراهيم الرفاعى غير قله قليله , والحقيقة انه محق جدا أن أحدا لا يعرف إبراهيم الرفاعى ولكن كيف تريدنا أن نعرفه ونحن أصلا أمه لا تقرا لا تقرا تاريخها ولا تقرا في العلم ولا تقرا في الأدب ولا تقرا شيء إطلاقا .كيف تريدنا أن نعرفه ونحن نأخذ ثقافتنا من الأفلام الهابطة كيف تريدنا أن نعرفه ونحن في بلد أساسا قد تناست فنست فاستحلت والعياذ بالله دم الشهداء كيف تريدنا أن يجول برأسنا حتى فكره أن نقرأ عن الشهداء وقد قلنا عمن قتلوهم أنهم الدولة الصديقة والدولة الجارة وان العلاقات عادت لطبيعتها  وان هناك اتفاقيات سلام سريه لا يعرفها احد إلا سلاطين العروش القابعين المبلطين ومن حولهم ,كيف نعرفهم وقد سمعنا رئيسنا مرات يتحدث عن الإسرائيليين مرات ومرات بأفخم العبارات وأجمل المديح بينما لا يطل علينا في مناسبة إلا ويغمنا بقوله المخجل أن حماس هي المشكلة وإنها التي صعدت ألازمه لا يدرى هذا أن الأزمة موجودة من قبل التفكير في تأسيس حماس أصلا ألا يدرى أنها أزمة كيان أزمة وجود وانه واجب على كل مسلم الدفاع عن هذا الوجود الإسلامي وعلى كل عربى الدفاع عن طينه بغض النظر من كان ,كيف تريدنا أن نعرف الشهداء وقد خرج علينا مبارك تارة يترحم على مناحم بيجن وتيرة يمدح في اليهود وأخرى  يقول عنهم أصدقاؤنا .
فلقد أصبحت كمن أصيب بالفصام  استحضر شخصيه الحاكم الظالم وابدأ فى توبيخه وكلام تانى كده

       عوده  إلى السبب الذي دفعني لأكتب  هذا وهو ما وجدته في اعلي صفحه الموقع الالكتروني لجريده يديعوت احرونوت الإسرائيلية وهى عنوان لجروب على الفيس  بعنوان

let Egypt break the Gaza blockade

        والحقيقة أنى جننت لما قرأت هذا وأول ما خطر ببالي أننا رضينا بالهم والهم مش راضى بينا وأكثر ما غاظني أن الجروب هدفه تعريف الرأي العام بان ليس إسرائيل فقط من تحاصر غزه ولكن مصر العربية المسلمة أيضا تحاصرها وهى بهذا النص في معلومات الجروب “...which country has the most draconian prohibitions against anything entering Gaza? Actually Egypt, fellow Muslim, fellow Arab.”
             ولكن يبقى سؤالي لهؤلاء المتخاذلين اسأله لهم في حواراتي السرية معهم لماذا يفعلون كل هذا من اجل إسرائيل إذا كانت إسرائيل نفسها مستعدة للتضحية بهم وأنها ترفض تحمل المسؤولية وحدها ولا تقول لي أن ذلك من اجل المنصب فأفعال إسرائيل وليس هذه الفعلة فقط تدل إنها لا تبقى ولا تبكى على احد فلماذا يصر حكامنا على مولاتهم علما بأنهم يعرفون إنهم من السهل جدا أن يكونوا كبش فداء في أى وقت.
يالا القصد 
 لينك الجروب
اراء الرئيس بهم1 
اراء الرئيس بهم 2
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق