الاثنين، يونيو 28، 2010

كتاب بروتوكولات حكماء صهيون

الكتاب :مترجم عن الانجليزيه التى ترجمت عن النسخه الاصليه (الروسيه)
قصته: فى عام 1897 كان بعض من رجال الدين اليهودى يجتمعون من اجل وضع بعض من المبادئ والاسس التى يجب ان يتبعا كل اليهود فى الفتره القادمه من اجل ان يحقق اليهود اهدافهم المنشوده ومن اهمها انشاء دوله لليهود فى فلسطين بحيث تكون هذه الدوله عاصمه امبراطوريه تحكم العالم وبالفعل بدأوا هذه الجلسات وشرعوا فى تدوين ما يخرجون به من كل جلسه ويذكر انهم اجتمعوا لعدد كبير جدا من الجلسات على مدار سنين كثيره لم يذكر فى هذا الكتاب الا 9 جلسات فقط
اهيته الكتاب وخطورته: ترجع اهميه الكتاب فى عده نقاط
  • يعد فهرسا لتلمود اليهود الملعون حيث اتفق ما جاء بالكتاب مع التلمود
  • ان اليهود اعلنوا فيه حقائق خطيره منها انهم اعلنوا عدم جواز اليهود بالالتزام بالقوانين والعهود لانها كما قالوا وضعت من اجل الحد من حريه غير اليهود وان اليهود من وضعها
  • توضيح لاستراتيجيه اليهود تجاه الاقتصاد العالمى والتحكم به والتعمد فى اقامه الازمات الاقتصاديه العالميه والتحكم فى الذهب
  • ذكر فى هذا الكتاب نيه اليهود فى اقامه الانقلابات فى دوله العالم وثوره الشعوب عل حكامها واستنجاد الشعوب على حكامها باليهود
  • هذا الكتاب وثيقه مهمه تفضح اعمال اليهود لانه يوثق لجرائمهم كما انهم حابوا انتشاره كلما ظهر فى مكان
كيف خرج للنور: كان يحضرلا اجتماعات اليهود هذه الا رجال الدين فقط وبينما كان هناك امراه يهوديه على علاقه برجل مهم جدا من هؤلاء الذين كانوا يحضرون الاجتماعات وقع فى يدها على سبيل الخطا صور من هذه الجلسات فادركت خطورتها وهربت بها الى روسيا حيث اعطتها للكاتب الروسى الشهير سرجى نيلوس الذى اخرجها الى النور بالروسيه ومنها الى مختلف اللغات



                            رابط الكتـــاب
http://www.mediafire.com/?toumjdmyofj
              رابط فيديو من اعدادى D:
http://www.youtube.com/watch?v=UJFTFj6rMog

قالــــــوا

  • المراءه ليس لها مبدأ فهى اما فوق المبادئ او تحت المبادئ
  • معده الفقير فى حاجه الى طعام وطعام الغنى فى حاجه الى معده
  • تفتح كل الابواب لاى حمار على ظهره ذهب
  • اننا دائما على استعداد لان نحب الذين يكرهوننا اكثر من ان نحب الذين يحبوننا
  • المناقشه:رجل   الدردشه:امراه
  • محظوظه.لقد عاشت طول عمرها بصديقين تحب احدهما ويحبها الاخر
  • لا اعرف قواعد النجاح ولكن اعرف اهم قواعد الفشل :ارضاء كل الناس
                                                  انيس منصور
                                                    كتاب قالوا

مقال رائع لنواره نجم

مقال رائع جدا لنواره فى الدستور بعنوان استول الهريه                                        
تبدى فيه اندهاشها من اطلاق امريكا اسطول باسم
اسطول الحريه الحقيقى للمطالبه بالافراج عن الجندى
الاسرائيلى جلعاد شاليط ربنا يولعه بجاز



     

الخميس، يونيو 10، 2010

د/احمد عكاشه




هو من اشهر علماء الطب النفسى فى مصر والعالم صاحب الفضل فى ادخال مصطلح الطب النفسى الى علم الطب له ثلاثه كتب وهى

ثقوب فى الضمير العام


فرويد : حياته و تحليله النفسي


افاق الابداع الفني " رؤيه نفسيه "



اوباما والسياسه الحقيقيه لامريكا

يتعهد اوباما بصيانه امن اسرائيل وانه لا تنازل عن قضيه اذا ما تعلقت بامن اسرائيل
كل هذا كنا نعرفه ولكننا لم نسمعه صوت وصوره كثيرا



شعر جميل جدا

شعر جويده بصوت قنديل فى برومو قلم رصاص قبل الايقاف الثانى

الأربعاء، يونيو 09، 2010

اشرب اشرب عشان تنسى

بيقولك ان اثيوبيا بتبنى 8 سدود لتخزين مياه النيل بالاستعانه بشركات انجليزيه واسرائيليه وصينيه بس احنا المسئولين عندنا عاملين اتصالاتهم وعلاقاتهم وتمام التمام وحطين فى بطنهم تلاتين بطيخه صيفى بس انا بقه ببعض من الذكاء البالغ والشديد بقولكم ان اثيوبيا بتبعتلكوا رساله صريحه بتقولكم اشربوا اشربوا من ميه النيل عشان شكلكوا كده مش هتشموها تانى وسلملى ع العلاقات السريه للغايه

أحره العراق

انصحك سيدى ان كنت متوترا او مضربا نفسيا الاتقرا السطور المقبله لانها عباره عن هذيان مريض نفسى. اذن من حررها؟بل من رئيسها؟بل من انتخبه؟واين شعبها؟وماذا يفعل؟ لم تحرر العراق يوما والف كذاب من يقول العراق تحررت بل خربت العراق ضاعت وذهبت الى حيث ارادوا لها ان تذهب ذهبت فى يد افلامريكان والخونه من ابناء العرب ومن بعدهم اليهود. اقول هذا الكلام لانى ابدى استغرابا واندهاشا من الذين يتغنون الان بان العراق قد حررت ويتمنون ان تحرر مثلها القدس لان ببساطه لن يهيك الامريكان ارضا طالما سعوا وخططوا الى نيلها لن يهدوك انت ايها العربى الرجعى المتخلف بنظرهم شيئا مات منهم جنودا لاجل سلبه وانقفت مليارات على غزوه فلا العالم بهذه السذاجه ليصدق ولا الامريكان بهذه السماحه ليمنحوا. فالامر الان لم يعد بيد الامريكان وحدهم بل صار بيد الطفل المدلل فالعراق الان اصبحت منهكه تعبه ضعيفه غير قادره على المقاومه اوفعل شئ او حتى ابداء الاعتراض وبذلك اصبح سهلا الامر على اى احد ليقودها. فالامر اشبه بان تقتل ثعبانا سام قوى وتخرج سمه ثم بعد ذلك تتركه للاطفال يلعبون به فعنئذ سيكون سهل عليهم قيادته واللعب به. وهذا بالفعل ماحدث امريكا تقتل واليهود تلعب والعراق ضاعت و العرب خارج نطاق الخدمه