السبت، يونيو 23، 2012

أخطاؤنا الثورية

     ونحن على اعتاب ثورة ثانية .. ثورة للخلاص من الحكم العسكرى ,اكتب اخطاءنا التى وقعنا فيها جميعا:اخوان .. وشباب ثوره ..وقوى مدنية ,ومن الملاحظ ان هناك اخطاء خاصه بنا جميعا كثوار واخطاء خاصه بكل تيار ..نبدأ ب
اخطاء الثورة بشكل عام :




1-ترك الميدان  يوم 11 فبراير قبل الاتفاق على مصير الثورة .
2-فخ "نعم " و"لا" للتعديلات الدستوريه الذى وقع فيه الجميع بغباء وظللنا نردد امنيات وانقسمنا من دون داعى.
3-القبول بالاعلان الدستورى والغاء العمل بالاستفتاء .
4-السكوت على تغيير العسكر للجدول الزمنى الذى كان مفترض ينتهى فى شهر سبتمبر,عدم التصعيد ضد بقاء العسكر يوم واحد.

اما اخطاء الاخوان :
1-اعطاء شرعيه للعسكر لقتل الناس بالصمت الذى يشبه الموافقه على القتل فى محمد محمود ومجلس الوزراء
والاكتفاء بالجعجعه الاعلاميه وحتى هذه الجعجعه كانت حذرة فلم تذكر كلمه واحده فى بيان محمد محمود تدين العسكر .
2-مطاوعة العسكر فى مخطط قسم القوى الثوريه .. والاحتماء بالعسكر ضد الثوره كما فى محيط وزارة الداخليه ومجلس الشعب مما جعل الناس تصنف القوى الى عسكر وفلول واخوان وثوار فاخرجتهم تصرفاتهم من عباءة الثوار .
3-الاصرار على تخويف الناس بغباء شديد والسيطره الشكليه على كل المفاصل رغم انهم يعلمون ان السيطره الشكليه لا تغنى شئ فبين عشية وضحاها تم حل مجلس الشعب ..وبين عشية وضحاها تم اصدار اعلان دستورى مكمل وبين ليلة وضحاها من الممكن اغتيال مرسى _لا قدر الله- !! ..ولكنهم لم يدركوا ان التحدى هو كيف نتعامل مع الدوله العميقة والتى لن يتم التعامل معها الا بتوحد القوى الثوريه وهذا ما لا يكن يحسب الاخوان حسابه !
4-ترشيح مرسى والاستمرار فى ترشيحه فى الاعاده والسكوت فى اليوم الثانى لحل البرلمان ورفض العزل على ذلك والاكتفاء كالعاده بالجعجعه الاعلاميه
5-استمرار دخول مرسى جوله الاعاده مما يعطى شرعيه لاحمد شفيق اذ ان التزوير قادم لا محاله
6-استمرار الغرور فى التعامل والتعامل بمنطق نحن الاقوى ونحن القادرون بمفردنا
7-اداء البرلمان المتدنى فى قضايا الرأى العام كاحداث بورسعيد ومحيط الداخليه...وفى بعض القوانين المتعلقه بالدستوريه ولجنه الدستور مما اضطر البشرى وهويدى الى الانتقاد العلنى الصريح على صفحات الجرائد وهم من اقرب الناس للاخوان .
8-الانغلاق على الذات داخل التنظيم وايهام الخارج ان بالداخل بئر عميق ممنوع الغيض فيه .
9-اختزال المشكله مع الجنزورى اللى الاخوان جابوه على رقبة الثوار اصلا ..ولم نرى المجلس ينتقد المشير شخصيا رغم ما فعل
ومع ذلك استمرت اجراءات سحب الثقة من الحكومة تلات او اربع شهور مما اوحى للرأى العام بوجود مؤامرة.
10-مستوى الخطاب الثورى متدنى جدا جدا .

اما القوى المدنية فمنهم من:
1-وافق على وثيقة السلمى ويحيى الجمل فى الوقت الذى انتفض الثوار لرفضها.
2-من ارتمى فى حضن العسكر وطالبوه للبقاء لسنوات كاستجابه لمخطط العسكر لقسمنا !
3-من طلب من العسكر اجراء انقلاب عسكرى على الاخوان المسلمين
4-من وقف بشكل رمزى فى محمد محمود فقط لان الاخوان لم ينزلوا وكأنهم يقوموا بدور المجلس العسكرى فى تسخين الامور .
5-كثير منهم دعم شفيق فى الرئاسة ومن قبله عمرو موسى بدون اى حياء بحجه رفض الدولة الدينية
6-كثير منهم اعلن قبوله بالدولة العسكرية فى مواجهة دولة الاخوان فيما يعد انقلاب على اهداف الثورة اصلا
7-كثير وافقوا على حل البرلمان لمجرد ان اغلبيته اسلاميين غير مدركين ان القادم لن يكون منهم وانما من الحزب الوطنى !
8-كثير منهم دعم الاعلان الدستورى المكمل للعسكر الذى يعد انقلاب عسكرى
9-مجموعه من احزابهم اجتمعوا مع العسكر وشكلوا وثيقة بالاعلان الدستورى وشارك فى كتابته مجموعه من فقهائهم القانونيين للاسف الشديد
10-لم نسمع لهم صوتا فى احداث معتصمى العباسيه وكأنها لم تكن مثل احداث محمد محمود !
11-يخطئون الان برفضهم فهم الدرس والنزول والتوحدة مع الاخوان ضد العسكر من اجل مصر لا من اجل مرسى .

اما شباب الثورة :

1-عدم تحديد قيادة للثورة من اول يوم حتى لا تضيع الثورة بين احزاب سياسية عاشت ثلاثين عاما فى عهد مبارك فتعلمت على يده وبدأت تتصرف مثله دون ان تدرى .
2- عدم تشكيل احزاب قوية والاكتفاء بان يصنع كل 50 شخص حزب وكأنه "دكانه صغيره" حسب تعبير (الدكتور البرادعى)
3-عدم اندماج الاحزاب الشبابية معا وتكوين تحالف قوى يستطيع الحصول على جزء من مقاعد البرلمان
4-ضياع الثورة بين الحركات والائتلافات التى لا تحصى عددا مما اعطى ايحاءا بالانقسام ..معلوم ان هذه الائتلافات بها نسه كبير صنعها وغذاها امن الدولة ولكن هناك نسبه ثوريه اندمجت فى هذه المعمعه !
5-استهلاك فكرة"المليونيات"كوسيلة للضغط حتى اصبحت عديمة القيمة ..فصرنا نرى مليونيات بها مائة شخص ومائتين شخص !
6-عدم الاستفاده من فترة العام والنصف الماضى بشكل كافى فما زل شباب الثورة هائمون حائرون كما كانوا قبلها.


      خلاصة القول هذه ارائى القابلة للصواب والخطأ لم اعرضها لنحدد مسؤلية كل طرف بقدر ما وضعتها لنتعلم منها .. نتعلم اهم درس اننا لن نقوى الا ببعضنا البعض .. ففى محمد محمود ذهب الاخوان فقُتلنا .. وفى العباسية ذهب المدنين فذُبحنا .. اليوم وقد رأيت مصريون كثيرون فى ميدان التحرير ..أقبل ايديكم لا تتركوهم للعسكر فنهلك جميعا ويهلك الوطن !